الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وأمّا ﴿إله الناس﴾ فخاص لا شركة فيه، فجعل غاية للبيان.
فإن قلت : فهلا اكتفى بإظهار المضاف إليه الذي هو الناس مرّة واحدة ؟ قلت : لأنّ عطف البيان للبيان، فكان مظنة للإظهار دون الإضمار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى