جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح -فتح مكة-، ورأَيْتَ النّاسَ من صنوف العرب وقبائلها -أهل اليمن منهم، وقبائل نزار- يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّهِ أفْوَاجا، يقول : في دين الله الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها أفواجا، يعني : زُمَرا، فوجا فوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ما قلنا في قوله :﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ :
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله :﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ : فتح مكة.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قول الله : }إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ } النصر حين فتح الله عليه ونصره.
حدثني إسماعيل بن موسى، قال : أخبرنا الحسين بن عيسى الحنفيّ، عن مَعْمر، عن الزهريّ، عن أبي حازم، عن ابن عباس، قال : بينا رسول الله ﷺ بالمدينة، إذ قال :«اللّهُ أكْبَرُ، اللّهُ أكْبَرُ، جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ، جاءَ أهْلُ اليَمَنِ »، قيل : يا رسول الله، وما أهل اليمن ؟ قال :«قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبِهُمْ، لَيّنَةٌ طِباعُهُم، الإيمَانُ يُمَانٍ، والْفِقْهُ يَمانٍ، والْحكْمَةُ يَمانِيَةٌ ».
حدثنا ابن المثنى، قال : ثني عبد الأعلى، قال : حدثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت : كان رسول الله ﷺ يُكثر من قول : سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه. قالت : فقلت : يا رسول الله، أراك تُكثر قول : سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه، فقال :«خَبّرَنِي رَبّي أنّي سأَرَى عَلامَةً فِي أُمّتِي، فإذَا رأيْتُها أكْثرْتُ مِنْ قَوْلِ سُبْحانَ اللّهِ وبِحَمْدِهِ، وأسْتَغْفِرُهُ وأتُوبُ إلَيْهِ، فَقَدْ رأيْتُها ﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فتْحُ مَكّة، ﴿ورأَيْت النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّهِ أفْوَاجا فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنّهُ كانَ تَوّابا﴾ ».
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا داود، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة، عن النبيّ ﷺ، بنحوه.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا عبد الوهاب، قال : حدثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت : كان نبيّ الله ﷺ يُكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده، ثم ذكر نحوه.
حدثني إسحاق بن شاهين، قال : حدثنا خالد، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبيّ ﷺ، بنحوه.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرِمة قال : لما نزلت :﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ قال النبيّ ﷺ :«جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ، وَجَاءَ أهْلُ اليَمَنِ »، قالوا : يا نبيّ الله، وما أهل اليمن ؟ قال :«رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، لَيّنَةٌ طِباعُهُمْ، الإيمَانُ يمانِ، والْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ».
وأمّا قوله ﴿أفْوَاجا﴾ فقد تقدّم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل. وقد :
حدثني الحرث، قال : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فِي دِينِ اللّهِ أفْواجا﴾ قال : زُمرا زُمرا.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله :﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ : فتح مكة.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قول الله : }إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ } النصر حين فتح الله عليه ونصره.
حدثني إسماعيل بن موسى، قال : أخبرنا الحسين بن عيسى الحنفيّ، عن مَعْمر، عن الزهريّ، عن أبي حازم، عن ابن عباس، قال : بينا رسول الله ﷺ بالمدينة، إذ قال :«اللّهُ أكْبَرُ، اللّهُ أكْبَرُ، جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ، جاءَ أهْلُ اليَمَنِ »، قيل : يا رسول الله، وما أهل اليمن ؟ قال :«قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبِهُمْ، لَيّنَةٌ طِباعُهُم، الإيمَانُ يُمَانٍ، والْفِقْهُ يَمانٍ، والْحكْمَةُ يَمانِيَةٌ ».
حدثنا ابن المثنى، قال : ثني عبد الأعلى، قال : حدثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت : كان رسول الله ﷺ يُكثر من قول : سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه. قالت : فقلت : يا رسول الله، أراك تُكثر قول : سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه، فقال :«خَبّرَنِي رَبّي أنّي سأَرَى عَلامَةً فِي أُمّتِي، فإذَا رأيْتُها أكْثرْتُ مِنْ قَوْلِ سُبْحانَ اللّهِ وبِحَمْدِهِ، وأسْتَغْفِرُهُ وأتُوبُ إلَيْهِ، فَقَدْ رأيْتُها ﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فتْحُ مَكّة، ﴿ورأَيْت النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّهِ أفْوَاجا فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنّهُ كانَ تَوّابا﴾ ».
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا داود، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة، عن النبيّ ﷺ، بنحوه.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا عبد الوهاب، قال : حدثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت : كان نبيّ الله ﷺ يُكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده، ثم ذكر نحوه.
حدثني إسحاق بن شاهين، قال : حدثنا خالد، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبيّ ﷺ، بنحوه.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرِمة قال : لما نزلت :﴿إذَا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾ قال النبيّ ﷺ :«جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ، وَجَاءَ أهْلُ اليَمَنِ »، قالوا : يا نبيّ الله، وما أهل اليمن ؟ قال :«رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، لَيّنَةٌ طِباعُهُمْ، الإيمَانُ يمانِ، والْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ».
وأمّا قوله ﴿أفْوَاجا﴾ فقد تقدّم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل. وقد :
حدثني الحرث، قال : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فِي دِينِ اللّهِ أفْواجا﴾ قال : زُمرا زُمرا.