تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
زجرة واحدة : صيحة واحدة.
ثم يأتي الرد الشديد من الله تعالى :
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بالساهرة﴾
لا تستبعِدوا ذلك وتظنّوه عَسيرا علينا، فإنما هي صَيْحة واحدةٌ، وهي النفخة الثانية التي يبعثُ الله بها الموتَى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى