البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾ لما تقدم.
﴿يقولون أئنا لمردودون﴾ : تضمن قولهم استبعاد النشأة الثانية واستضعاف أمرها، فجاء قوله :﴿فإنما﴾ مراعاة لما دل عليه استبعادهم، فكأنه قيل : ليس بصعب ما تقولون، فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم منشورون أحياء على وجه الأرض.
﴿يقولون أئنا لمردودون﴾ : تضمن قولهم استبعاد النشأة الثانية واستضعاف أمرها، فجاء قوله :﴿فإنما﴾ مراعاة لما دل عليه استبعادهم، فكأنه قيل : ليس بصعب ما تقولون، فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم منشورون أحياء على وجه الأرض.