لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أُقَرِّرُ لك بالآيات صِحَّةَ ما أقول، وأعرفك صحة الدين. . فهل لك ذلك ؟ فلم يَقْبَلْ.
ويقال : أظهر له كل هذا التلطُّفَ ولكنه في خَفِيِّ سِرِّه وواجبِ مَكْرِه به أنه صَرَفَ قلبَه عن إِرداة هذه الأشياء، وإيثار مرادِه على مراد ربِّه، وألَقى في قلبه الامتناعَ، وتَرْكَ قبولِ النُّصْح. . وأيُّ قلبٍ يسمع هذا الخطاب فلا ينقطع لعذوبة هذا اللفظ ؟ وأيَّ كَبِدٍ تعرف هذا فلا تَتَشَقَّقُ لصعوبة هذا المكر ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى