تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٩ : وقوله تعالى :﴿وأهديك إلى ربك فتخشى﴾ فتهتدي، ثم تخشاه إذا اهتديت، أي عرفت عظمته وجلاله ﴿فتخشى﴾ عقوبته، فيكون العلم مثمرا للخشية.
ألا ترى إلى قوله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ؟ [فاطر: ٢٨].
أو [ يكون ](١) ﴿وأهديك﴾ إلى طاعة ربك، وأنذرك عقابه إذا عصيته ﴿فتخشى﴾ فلا تعصيه.
١ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى