جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فأَرَاهُ الآية الكُبْرَى يقول تعالى ذكره : فأرى موسى فرعونَ الاَية الكبرى، يعني الدلالة الكبرى على أنه لله رسول أرسله إليه، فكانت تلك الاَية يد موسى إذ أخرجها بيضاء للناظرين، وعصاه إذا تحوّلت ثعبانا مبينا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني أبو زائدة زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن محمد بن سيف أبي رجاء، هكذا هو في كتابي، وأظنه عن نوح بن قيس، عن محمد بن سيف، قال : سمعت الحسن يقول في هذه الاَية : فأَرَاهُ الاَيَةَ الكُبْرَى قال : يده وعصاه.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فأَرَاهُ الاَيَةَ الكُبْرَى قال : عصاه ويده.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فأَرَاهُ الاَيَةَ الكُبْرَى قال : رأى يد موسى وعصاه، وهما آيتان.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة الاَيَةَ الكُبْرَى قال : عصاه ويده.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد، في قوله : فأَرَاهُ الاَيَةَ الكُبْرَى قال : العصا والحية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى