تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى﴾ أي : فكذب بالحق وخالف ما أمره به من الطاعة. وحاصلُه أنه كَفَر قلبُه فلم ينفعل(١) لموسى بباطنه ولا بظاهره، وعلمُهُ بأن ما جاء به أنه حق لا يلزم منه أنه مؤمن به ؛ لأن المعرفة علمُ القلب، والإيمان عمله، وهو الانقياد للحق والخضوع له.
١ - (١) في أ: "فلم يفعل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى