تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فحشر فنادى ) الحشر هو الجمع من كل جهة.
وقوله :( فنادى ) أي ناداهم، وقال لهم ( أنا ربكم الأعلى ) أي : لا رب فوقي. قال الحسن : كان فرعون علجا من أهل أصبهان طوله أربعة أشبار، وعن مجاهد : علج من أهل همذان، وعن بعضهم : أنه من أهل اصطخر. وفي القصة : أن موسى قال لفرعون : لك ملك لا يزول، وشباب لا هرم فيه، ولك الجنة في الآخرة فقل : هو ربي وأنا عبده فقال : حتى استشير هامان، فلما استشار ه قال : أتصير عبدا بعد أن كنت معبودا، لا تقل هذا. فأبى أن يقول. ذكره النقاش في تفسيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى