كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَحَشَرَ﴾ ؛ أي فجمعَ قومَهُ وجُنودَهُ، ﴿فَنَادَى﴾ ؛ لَمَّا اجتمَعُوا، ﴿فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾ ؛ أي لا ربَّ فَوقِي، وَقِيْلَ : إنه جمعَ قومَهُ بالشَّوطِ يستنصرُ بهم على إبطالِ أمر مُوسَى ودفعِ ضرَر الحيَّة، فنادَى فيهم : أعِيدُوا أصنامَكم التي كُنتم تعبدونَها، وأنا ربُّ أصنامِكم الأعلَى.