كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ﴾: أي أغرقه في الدنيا ويعذبه في الآخرة. وفي التفسير ﴿نَكَالَ ٱلآخِرَةِ وَٱلأُوْلَىٰ﴾: نكال قوله﴿ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي ﴾[القصص: ٣٨]، وقوله ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ﴾ فنكل الله به نكال هاتين الكلمتين وانظر ٦٦ من البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى