تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى محتجًا على منكري البعث في إعادة الخلق بعد بدئه :﴿أَأَنْتُمْ﴾ أيها الناس ﴿أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ﴾ ؟ يعني : بل السماءُ أشدّ خلقًا منكم، كما قال تعالى :﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ [غافر: ٥٧]، وقال :﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ (١) [يس: ٨١]،
فقوله :﴿بَنَاهَا﴾ فسره بقوله :﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾
١ - (١) في م، أ: "بلى إنه على كل شيء قدير" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى