نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم بين البناء بقوله :﴿رفع سمكها﴾ أي-(١) جعل مقدار ارتفاعها من الأرض أو سمتها الذاهب في العلو رفيعاً، قال في القاموس : السمك السقف، أو من أعلى البيت إلى أسفله، أو القامة من كل شيء(٢)، وقال أبو حيان(٣) : السمك الارتفاع الذي بين سطح السماء الذي (٤)يلينا وسطحها(٥) الذي يلي ما فوقها :﴿فسواها﴾ أي عدلها عقب ذلك بأن جعلها مستوية لا شيء فيها أعلى من شيء ولا أخفض ولا فطور فيها، وأصلحها بما تم به كمالها من الكواكب وغيرها، وجعل مقدار تخن كل سماء وما بين كل سمائين وتخن كل أرض وما بين كل أرضين على السواء لا يزيد شيء من ذلك على الآخر أصلاً.
١ زيد من ظ و م..
٢ زيد في الأصل: والله أعلم، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ في البحر المحيط٨/٤٢٢..
٤ من م والبحر، وفي الأصل: بيتا أو السطح، وفي ظ: يلينا أو السطح..
٥ من م والبحر، وفي الأصل: بيتا أو السطح، وفي ظ: يلينا أو السطح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى