تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿رفع سمكها فسواها﴾ مبنية لجملة ﴿بناها﴾ أو بدل اشتمال منها وسلك طريق الإِجمال ثم التفصيل لزيادة التصوير.
والسّمْك : بفتح السين وسكون الميم : الرَّفع في الفضاء كما اقتصر عليه الراغب سواء اتصل المرفوع بالأرض أو لم يتصل بها وهو مصدر سَمَكَ.
والرَّفع : جعل جسم معتلياً وهو مرادف للسمْك فتعدية فعل ﴿رفع﴾ إلى « السمك » للمبالغة في الرفع، أي رَفَعَ رفْعَهَا أي جَعله رفيعاً، وهو من قبيل قولهم : لَيل ألْيَل، وشِعر شاعر، وظِل ظليل.
والتسوية : التعديل وعدم التفاوت، وهي جعل الأشياء سواء، أي متماثلة وأصلها أن تتعلق بأشياء وقد تتعلق باسم شيء واحد على معنى تعديل جهاته ونواحيه ومنه قوله هنا :﴿فسواها﴾، أي عَدَّل أجزاءها وذلك بأن أتقن صنعها فلا ترى فيها تفاوتاً.
والفاء في ﴿فسواها﴾ للتعقيب.
وتسوية السماء حصلت مع حصول سمكها، فالتعقيب فيه مثل التعقيب في قوله :﴿فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: ٢٣، ٢٤].
والسّمْك : بفتح السين وسكون الميم : الرَّفع في الفضاء كما اقتصر عليه الراغب سواء اتصل المرفوع بالأرض أو لم يتصل بها وهو مصدر سَمَكَ.
والرَّفع : جعل جسم معتلياً وهو مرادف للسمْك فتعدية فعل ﴿رفع﴾ إلى « السمك » للمبالغة في الرفع، أي رَفَعَ رفْعَهَا أي جَعله رفيعاً، وهو من قبيل قولهم : لَيل ألْيَل، وشِعر شاعر، وظِل ظليل.
والتسوية : التعديل وعدم التفاوت، وهي جعل الأشياء سواء، أي متماثلة وأصلها أن تتعلق بأشياء وقد تتعلق باسم شيء واحد على معنى تعديل جهاته ونواحيه ومنه قوله هنا :﴿فسواها﴾، أي عَدَّل أجزاءها وذلك بأن أتقن صنعها فلا ترى فيها تفاوتاً.
والفاء في ﴿فسواها﴾ للتعقيب.
وتسوية السماء حصلت مع حصول سمكها، فالتعقيب فيه مثل التعقيب في قوله :﴿فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: ٢٣، ٢٤].