المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «السمك » : الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها، وقوله تعالى :﴿فسواها﴾ يحتمل أن يريد جعلها ملساء مستوية ليس فيها مرتفع ومنخفض، ويحتمل أن يكون عبارة عن إتقان خلقها ولا يقصد معنى إملاس سطحها والله تعالى أعلم كيف هي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى