المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿وأغطش﴾ معناه : أظلم، والأغطش الأعمى ومنه قول الشاعر [ الأعشى ] :[ المتقارب ]
نحرت لهم موهناً ناقتيوليلُهم مدلهمٌّ عطش(١)
ونسب الليل والضحى إليها من حيث هما ظاهران منها وفيها
١ البيت للأعشى وقد ذكره في القرطبي، والرواية فيه:
عقرت لهم موهنا ناقتي وغامرهم مدلهم غطش
كذلك استشهد بالشطر الثاني صاحب فتح القدير، واللفظ فيه كاللفظ في القرطبي. وعقر الناقة : قطع إحدى قوائمها لتسقط فيتمكن من ذبحها، ثم درج العرف على استعمال العقر في الذبح، والموهن: نحو نصف الليل أو بعد ذلك بساعة، والغامر هو الليل لأنه يغمر الناس ويغطيهم، ومدلهم: كثيف الظلام، وغطش: شديد الظلام، وهو موضع الاستشهاد هنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى