الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( وأغطش (١) ليلها )
أي : وأظلم ليلها، أي ليل السماء. فضاف الليل إلى السماء، لأنه [ يأتي بغروب ] (٢) الشمس ويذهب بطلوعها، والشمس في السماء. كما [ قيل ] (٣) : نجوم الليل. فأضاف النجوم إلى الليل إذ كان فيه طلوعها وغروبها (٤).
- وقوله :( وأخرج ضحاها )
أي : ضوء النهار.
١ - في مفردات الراغب: ٣٧٤: :"أصله من الأغطش وهو الذي في عينه شبه عمش ومنه قيل: فلاةٌ غَطْشَى لا يُهتدى فيها، والتّغاطش التّعامي عن الشيء"..
٢ - م: ياتي إلى غروب..
٣ - م، ث: قال. والترجيح من جامع البيان ٣٠/٤٤..
٤ - انظر جامع البيان ٣٠/٤٣-٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى