تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٩ :[ وقوله تعالى ](١) :﴿وأغطش ليلها﴾ قيل أظلم ﴿وأخرج ضحاها﴾ نفي إظلام الليل وإخراج الضحى ما ينفي عن منكري البعث الشبه التي تعترض لهم ؛ وذلك أنه يغطش في ساعة لطيفة، ويغشي ظلمتها كل شيء، ثم يتلفها في أدنى وهلة، ويفنيها، كأنها لم تكن، ثم يعيدها بعدما أتلفها، حتى لو أراد أحد أن يميز بين الأولى والثانية لم يقدر عليه، بل وقع عنده أن الأولى، هي الثانية، والثانية، هي الأولى. وهذا بعدما تلفت الظلمة الأولى، وذهبت كلها حتى لم يبق منها أثر.
فلأن يكون قادرا على إعادتهم خلقا جديدا بعد ما أفناهم، وقد بقي من آثار الخلق الأول بعضه، أولى. ثم أضاف ذلك إلى السماء لأن بدوها يظهر من عندنا.
فلأن يكون قادرا على إعادتهم خلقا جديدا بعد ما أفناهم، وقد بقي من آثار الخلق الأول بعضه، أولى. ثم أضاف ذلك إلى السماء لأن بدوها يظهر من عندنا.
١ ساقطة من الأصل وم..