التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿والناشطات نَشْطاً﴾ : المقصود به طائفة أخرى من الملائكة. والناشطات من النَّشْط، وهو السرعة فى العمل، والخفة فى أخذ الشئ، ومنه الأنشوطة، للعقدة التى يسهل حلها، ويقال : نَشَطتُ الدول من البئر - من باب ضرب - إذا نزعتها بسرعة وخفة.
أى : وحق الملائكة الذين ينشطون ويسرعون إسراعا شديدا لقبض أرواح المؤمنين بخفة وسهولة ويقولون لهم - على سبيل البشارة والتكريم - :﴿ياأيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى