البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نشط البعير والإنسان ربطه وأنشطه : حله، ومنه : وكأنما أنشط من عقال. ونشط : ذهب من قطر إلى قطر، ولذلك قيل لبقر الوحش النواشط، لأنهن يذهبن بسرعة من مكان إلى مكان، ومنه قول الشاعر، وهو هميان بن قحافة :
وكأن هذه اللفظة مأخوذة من النشاط. وقال أبو زيد : نشطت الحبل أنشطه نشطاً : عقدته أنشوطة، وأنشطته : حللته، وأنشطت الحبل : مددته. وقال الليث : أنشطته بأنشوطة : أي وثقته، وأنشطت العقال : مددت أنشوطته فانحلت، ويقال : نشط بمعنى أنشط، والأنشوطة : عقدة يسهل إنحلالها إذا جدبت كعقدة التكة.
﴿والناشطات﴾، قال ابن عباس ومجاهد : الملائكة تنشط النفوس عند الموت، أي تخلها وتنشط بأمر الله إلى حيث كان.
وقال ابن عباس أيضاً وقتادة والحسن والأخفش : النجوم تنشط من أفق إلى أفق، تذهب وتسير بسرعة.
وقال مجاهد أيضاً : المنايا.
وقال عطاء : البقر الوحشية وما جرى مجراها من الحيوان الذي ينشط من قطر إلى قطر.
وقال ابن عباس أيضاً : النفوس المؤمنة تنشط عند الموت للخروج.
وقيل : التي تنشط للإزهاق.
| أرى همومي تنشط المناشطا | الشام بي طوراً وطوراً واسطا |
﴿والناشطات﴾، قال ابن عباس ومجاهد : الملائكة تنشط النفوس عند الموت، أي تخلها وتنشط بأمر الله إلى حيث كان.
وقال ابن عباس أيضاً وقتادة والحسن والأخفش : النجوم تنشط من أفق إلى أفق، تذهب وتسير بسرعة.
وقال مجاهد أيضاً : المنايا.
وقال عطاء : البقر الوحشية وما جرى مجراها من الحيوان الذي ينشط من قطر إلى قطر.
وقال ابن عباس أيضاً : النفوس المؤمنة تنشط عند الموت للخروج.
وقيل : التي تنشط للإزهاق.