الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
واخْتُلِفَ في ﴿الناشطات﴾ فقال ابن عباس ومجاهد : هي الملائكةُ تَنْشطُ النفوسَ عند الموتِ، أي : تَحُلُّها كَحَلِّ العِقَالِ، وتَنْشَطُ بأمْرِ اللَّه إلى حيثُ شَاء، وقال ابن عباس أيضاً : الناشطاتُ النفوسُ المؤمِنَة تَنْشَط عند الموتِ للخروج، ( ت ) : زاد الثعلبيُّ عنه : وذلك أنَّه ليسَ مؤمنٌ يَحْضُرُهُ الموتُ إلا عُرِضَتْ عليه الجنةُ قَبْلَ أَن يموتَ فَيَرى فيها أشْبَاهَاً من أهلِه وأزْواجهِ من الحُور العينِ، فَهُمْ يَدْعُونه إليها فَنَفْسُه إليهم نَشِيطَة أن تخرج فتأتيهم، انتهى. وقيل غيرُ هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى