النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿والناشِطات نَشْطاً﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : هي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين بسرعة كنشط العقال، قاله ابن عباس.
الثاني : النجوم التي تنشط من مطالعها إلى مغاربها، قاله قتادة.
الثالث : هو الموت ينشط نفس الإنسان، قاله مجاهد.
الرابع : هي النفس حيث نشطت بالموت، قاله السدي.
الخامس : هي الأوهاق، قاله عطاء.
السادس : هي الوحش تنشط من بلد إلى بلد، كما أن الهموم تنشط الإنسان من بلد إلى بلد، قاله أبو عبيدة، وانشد قول همام(١) بن قحافة :
أمْسَتْ همومي تنشط المناشِطاالشامَ بي طَوْراً وطَوْراً واسطاً.
١ همام: في تفسير القرطبي هميان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى