كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ ؛ أي سطَّحَها بعد خَلقِ السَّماء، مأخوذٌ من الدَّحْوِ وهو البَسْطُ، وذلك أنَّ الله خلقَ الأرضَ قبلَ السَّماء مجموعةً، ثم خلقَ السَّماء وشَمسَها وقمرَها وليلَها ونَهارها، ثم دَحَا الأرضَ بعد ذلك " فهو " أدَلُّ على القدرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى