البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
. . وقال أمية بن أبي الصلت :
وبث الخلق فيها إذ دحاهافهم قطانها حتى التنادي
وقيل : دحاها : سواها، قال زيد بن عمرو :
وأسلمت وجهي لمن أسلمتله الأرض تحمل صخراً ثقالا
دحاها فلما استوت شدّهابأيد وأرسى عليها الجبالا
﴿والأرض بعد ذلك﴾ : أي بعد خلق السماء وما فعل فيها، ﴿دحاها﴾ : أي بسطها، فخلق الأرض ثم السماء ثم دحا الأرض.
وقرأ الجمهور :﴿والأرض﴾، ﴿والجبال﴾ بنصبهما ؛ والحسن وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال : برفعهما ؛ وعيسى : برفع الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى