صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
بتفجير العيون، وإجراء الأنهار والبحار العظام. ﴿ومرعاها﴾ أي جميع ما يقتات به الناس والدواب بقرينة قوله بعد : " متاعا لكم ولا نعلمكم ".
تفسير الآية ٣١ من سورة النازعات من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن