صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
بتفجير العيون، وإجراء الأنهار والبحار العظام. ﴿ومرعاها﴾ أي جميع ما يقتات به الناس والدواب بقرينة قوله بعد : " متاعا لكم ولا نعلمكم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى