البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وأضيف الماء والمرعى إلى الأرض لأنهما يظهران منها.
وقال الزمخشري : فإن قلت : فهلا أدخل حرف العطف على أخرج ؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما : أن يكون معنى ﴿دحاها﴾ : بسطها ومهدها للسكنى، ثم فسر التمهيد بما لا بد منه في تأتي سكناها من تسوية أمر المأكل والمشرب وإمكان القرار عليها.
والثاني : أن يكون أخرج حالاً بإضمار قد، كقوله :﴿أو جاءوكم حصرت صدورهم﴾ انتهى.
وإضمار قد قول للبصريين ومذهب الكوفيين.
والأخفش : أن الماضي يقع حالاً، ولا يحتاج إلى إضمار قد، وهو الصحيح.
ففي كلام العرب وقع ذلك كثيراً. انتهى.
﴿ومرعاها﴾ : مفعل من الرعي، فيكون مكاناً وزماناً ومصدراً، وهو هنا مصدر يراد به اسم المفعول، كأنه قيل : ومرعيها : أي النبات الذي يرعى.
وقدم الماء على المرعى لأنه سبب في وجود المرعى، وشمل ﴿ومرعاها﴾ ما يتقوت به الآدمي والحيوان غيره، فهو في حق الآدمي استعارة، ولهذا قيل : دل الله سبحانه وتعالى بذكر الماء والمرعى على عامة ما يرتفق به ويتمتع مما يخرج من الأرض حتى الملح، لأنه من الماء.
وقرأ الجمهور :﴿والأرض﴾، ﴿والجبال﴾ بنصبهما ؛ والحسن وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال : برفعهما ؛ وعيسى : برفع الأرض.
وقرأ الجمهور :﴿والأرض﴾، ﴿والجبال﴾ بنصبهما ؛ والحسن وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال : برفعهما ؛ وعيسى : برفع الأرض.
وقال الزمخشري : فإن قلت : فهلا أدخل حرف العطف على أخرج ؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما : أن يكون معنى ﴿دحاها﴾ : بسطها ومهدها للسكنى، ثم فسر التمهيد بما لا بد منه في تأتي سكناها من تسوية أمر المأكل والمشرب وإمكان القرار عليها.
والثاني : أن يكون أخرج حالاً بإضمار قد، كقوله :﴿أو جاءوكم حصرت صدورهم﴾ انتهى.
وإضمار قد قول للبصريين ومذهب الكوفيين.
والأخفش : أن الماضي يقع حالاً، ولا يحتاج إلى إضمار قد، وهو الصحيح.
ففي كلام العرب وقع ذلك كثيراً. انتهى.
﴿ومرعاها﴾ : مفعل من الرعي، فيكون مكاناً وزماناً ومصدراً، وهو هنا مصدر يراد به اسم المفعول، كأنه قيل : ومرعيها : أي النبات الذي يرعى.
وقدم الماء على المرعى لأنه سبب في وجود المرعى، وشمل ﴿ومرعاها﴾ ما يتقوت به الآدمي والحيوان غيره، فهو في حق الآدمي استعارة، ولهذا قيل : دل الله سبحانه وتعالى بذكر الماء والمرعى على عامة ما يرتفق به ويتمتع مما يخرج من الأرض حتى الملح، لأنه من الماء.
وقرأ الجمهور :﴿والأرض﴾، ﴿والجبال﴾ بنصبهما ؛ والحسن وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال : برفعهما ؛ وعيسى : برفع الأرض.
وقرأ الجمهور :﴿والأرض﴾، ﴿والجبال﴾ بنصبهما ؛ والحسن وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال : برفعهما ؛ وعيسى : برفع الأرض.