محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿أخرج منها ماءها﴾ أي بأن فجر منها عيونا وأجرى أنهارا ﴿ومرعاها﴾ أي رعيها وهو النبات.
قال الشهاب والمرعى ما يأكله الحيوان غير الإنسان فأريد به هنا مجازا مطلق المأكول للإنسان وغيره فهو مجاز مرسل.
وقال الطيبي يجوز أن يكون استعارة مصرحة، لأن الكلام مع منكري الحشر بشهادة قوله ﴿أأنتم أشد خلقا﴾ كأنه قيل أيها المعاندون الملزومون في قرن البهائم في التمتع بالدنيا والذهول عن الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى