المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ونسب الماء والمرعى إلى الأرض حيث هما يظهران فيها، ودحو الأرض بشطها ومنه قول أمية بن أبي الصلت :[ الكامل ]
دار دحاها ثم أسكننا بهاوأقام بالأخرى التي هي أمجد(١)
وقرأ الجمهور :«والأرضَ » نصباً، وقرأ الحسن وعيسى، و «الأرضُ » بالرفع
١ ويروى: "ثم أعمرنا بها"، وهي في الطبري، والدوح هو البسط، يقال: دحا الأرض دحوا: بسطها، وهذا التعبير كثير مطروق في الشعر العربي، قال زيد بن عمرو ابن نفيل:
دحاها فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبالا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى