تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
متاعا : متعة ومنفعة لكم ولأنعامكم.
وهذا كله جعله الله ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ أي لخيرِ الإنسان يتمتع به.
فهل الذي أوجده وأنشأه أولَ مرة يعجز عن إعادته وإنشائه مرة أخرى ؟ ﴿وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧].
وهذا كله جعله الله ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ أي لخيرِ الإنسان يتمتع به.
فهل الذي أوجده وأنشأه أولَ مرة يعجز عن إعادته وإنشائه مرة أخرى ؟ ﴿وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧].