التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:وقوله - سبحانه - ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا. والجبال أَرْسَاهَا﴾ بدل اشتمال من قوله ﴿دحاها﴾، أو بيان وتفسير لدحوها، والمرعى : مصدر ميمى أطلق على المفعول، كالخلق بمعنى المخلوق، أى أخرج منها ما يُرْعَى.
أى : والأرض جعلها مستقرا لكم، ومكانا لانتفاعكم، بأن أخرج منها ماءها، عن طريق تفجير العيون والآبار والبحار، وأخرج منها ﴿مرعاها﴾ أى : جميع ما يقتات به الناس والدواب، بدليل قوله - تعالى - بعد ذلك :﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾.
وكذلك من مظاهر قدرته - تعالى- ورحمته بكم، أنه أثبت الجبال فى الأرض حتى لا تميد أو تضطرب، فالمقصود بإرسال الجبال : تثبيتها فى الأرض.
وقوله - تعالى - :﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ بيان لوجه المنة فى خلق الأرض على هذه الطريقة البديعة.
والمتاع : اسم لما يتمتع به الإِنسان من منافع الحياة الدنيا لمدة محدودة من الزمان، وانتصب لفظ " متاعا " هنا بفعل مقدر من لفظه، أى : متعناكم متاعا.
والمعنى : دحونا الأرض، وأخرجنا منها ماءها ومرعاها.. لتكون موضع منفعة لكم، تتمتعون بخيراتها أنتم وأنعامكم، إلى وقت معين من الزمان، تتركونها النتهاء أعماركم.
أى : والأرض جعلها مستقرا لكم، ومكانا لانتفاعكم، بأن أخرج منها ماءها، عن طريق تفجير العيون والآبار والبحار، وأخرج منها ﴿مرعاها﴾ أى : جميع ما يقتات به الناس والدواب، بدليل قوله - تعالى - بعد ذلك :﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾.
وكذلك من مظاهر قدرته - تعالى- ورحمته بكم، أنه أثبت الجبال فى الأرض حتى لا تميد أو تضطرب، فالمقصود بإرسال الجبال : تثبيتها فى الأرض.
وقوله - تعالى - :﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ بيان لوجه المنة فى خلق الأرض على هذه الطريقة البديعة.
والمتاع : اسم لما يتمتع به الإِنسان من منافع الحياة الدنيا لمدة محدودة من الزمان، وانتصب لفظ " متاعا " هنا بفعل مقدر من لفظه، أى : متعناكم متاعا.
والمعنى : دحونا الأرض، وأخرجنا منها ماءها ومرعاها.. لتكون موضع منفعة لكم، تتمتعون بخيراتها أنتم وأنعامكم، إلى وقت معين من الزمان، تتركونها النتهاء أعماركم.