فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿متاعا﴾ أي منفعة ﴿لكم ولأنعامكم﴾ من البقر والإبل والغنم، وانتصاب متاعا على المصدرية أي متعكم بذلك متاعا أو هو مصدر من عير لفظه لأنه قوله ﴿أخرجه منها ماءها ومرعاها﴾ بمعنى متع بذلك أو على أنه مفعول له أي فعل ذلك لأجل التمتع وإنما قال لكم ولأنعامكم لأن فائدة ما ذكر من الدحو وإخراج الماء والمرعى كائنة لهم ولأنعامهم، والمرعى يعم ما يأكله الناس والدواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى