نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الشيء لا يعرف قدره إذا كان غائباً إلا بما يكون فيه، قال مبدلاً منه :﴿يوم يتذكر﴾ أي-(١) تذكراً عظيماً ظاهراً - بما أشار إليه الإظهار ﴿الإنسان﴾ أي الخلق الآنس بنفسه الغافل عما(٢) خلق له ﴿ما سعى﴾ أي عمل(٣) كله من خير وشر لأنه يراه في صحيفة أعماله، والإخبار عن تذكره منبهاً على ما في ذلك اليوم-(٤) من الخطر لأن أحداً لا يعمل جهده(٥) في تذكره إلا لمحوج إلى ذلك وهو الحساب وتدوينه في صحيفة أعماله.
١ زيد من ظ و م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: بما..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: عمله..
٤ زيد من ظ و م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: بجهده..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى