السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يوم يتذكر﴾ أي : تذكراً عظيماً ﴿الإنسان﴾ أي : الخلق الآنس بنفسه الغافل عما خلق له بدل من إذا ﴿ما سعى﴾ في الدنيا من خير أو شرّ، يعني : إذا رأى أعماله مدوّنة في كتابه تذكرها، وكان قد نسيها كقوله تعالى :﴿أحصاه الله ونسوه﴾ [المجادلة: ٦] وما في ﴿ما سعى﴾ موصولة أو مصدرية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى