الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَبُرِّزَتِ﴾ : العامَّةُ على بنائِه للمفعولِ مشدداً، و " لِمَنْ يرى " بياء الغيبة. وزيد بن عليّ وعائشةُ وعكرمةُ مبنياً للفاعلِ مخففاً، و " ترى " بتاءٍ مِنْ فوقُ فجوَّزوا في تاء " ترى " أَنْ تكونَ للتأنيثِ، وفي " ترى " ضمير الجحيم كقولِه :﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [الفرقان: ١٢]، وأَنْ تكونَ للخطابِ، أي : ترى أنت يا محمدُ. وقرأ عبد الله " لِمَنْ رأى " فعلاً ماضياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى