التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى