البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿وبُرِّزت﴾ مبني للمفعول مشدد الراء، ﴿لمن يرى﴾ بياء الغيبة : أي لكل أحد، فيشكر المؤمن نعمة الله.
وقيل :﴿لمن يرى﴾ هو الكافر ؛ وعائشة وزيد بن علي وعكرمة ومالك بن دينار : مبنياً للفاعل مخففاً وبتاء، يجوز أن يكون خطاباً للرسول ﷺ، أي لمن ترى من أهلها، وأن يكون إخبار عن الجحيم، فهي تاء التأنيث.
قال تعالى :﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ وقال أبو نهيك وأبو السمال وهارون عن أبي عمرو : وبرزت مبنياً ومخففاً، و ﴿يوم يتذكر﴾ : بدل من ﴿فإذا﴾ ؛ وجواب إذا، قال الزمخشري : فإن الأمر كذلك.
وقيل : عاينوا وعلموا.
ويحتمل أن يكون التقدير : انقسم الراؤون قسمين، والأولى أن يكون الجواب : فأما وما بعده، كما تقول : إذا جاءك بنو تميم، فأما العاصي فأهنه، وأما الطائع فأكرمه.
وقيل :﴿لمن يرى﴾ هو الكافر ؛ وعائشة وزيد بن علي وعكرمة ومالك بن دينار : مبنياً للفاعل مخففاً وبتاء، يجوز أن يكون خطاباً للرسول ﷺ، أي لمن ترى من أهلها، وأن يكون إخبار عن الجحيم، فهي تاء التأنيث.
قال تعالى :﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ وقال أبو نهيك وأبو السمال وهارون عن أبي عمرو : وبرزت مبنياً ومخففاً، و ﴿يوم يتذكر﴾ : بدل من ﴿فإذا﴾ ؛ وجواب إذا، قال الزمخشري : فإن الأمر كذلك.
وقيل : عاينوا وعلموا.
ويحتمل أن يكون التقدير : انقسم الراؤون قسمين، والأولى أن يكون الجواب : فأما وما بعده، كما تقول : إذا جاءك بنو تميم، فأما العاصي فأهنه، وأما الطائع فأكرمه.