الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَبُرّزَتِ﴾ أظهرت وقرأ أبو نهيك «وبرزت » ﴿لِمَن يرى﴾ للرائين جميعاً، أي : لكل أحد، يعني : أنها تظهر إظهاراً بينا مكشوفاً، يراها أهل الساهرة كلهم، كقوله : قد بين الصبح لذي عينين، يريد : لكل من له بصر ؛ وهو مثل في الأمر المنكشف الذي لا يخفى على أحد وقرأ ابن مسعود «لمن رأى » وقرأ عكرمة «لمن ترى » والضمير للجحيم، كقوله :﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [الفرقان: ١٢] وقيل : لمن ترى يا محمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى