مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«الساهرة» (١٤) الفلاة ووجه الأرض قال أميّة بن أبى الصّلت:
وفيها لحم ساهرة وبحروما فاهوا به لهم مقيم
«١» [٩٢٨] أي تكلموا..
«الْمُقَدَّسِ» (١٦) المبارك..
«طُوىً» (١٦) وطوى مضمومة ومكسورة فمن لم ينوّن جعله اسما مؤنثا ومن نوّن جعله ثنى طوى جعله مرتين مصدر قال عدىّ بن زيد العبادىّ:
أعاذل إن اللوم فى غير كنههعلىّ طوى من غيّك المتردّد
(٢٨٥) وبعضهم يقول: طوى وبعضهم يقول: ثنى..
«أَغْطَشَ لَيْلَها» (٢٩) أظلم وكل أغطش لا يبصر..
«وَأَخْرَجَ ضُحاها» (٢٩) ضوءها بالنهار..
«وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها» (٣٠) بسطها، يقول: دحوت ودحيت..
«أَيَّانَ مُرْساها» (٤٢) مرساها منتهاها «٢»، مرسى السفينة حيث تنتهى.
(١). - ٩٢٨: ديوانه ص ٥١ والطبري ٣٠/ ٢٠ والسمط ص ١٢٤ والقرطبي ١٩/ ١٩٧ والعيني ٢/ ٣٤٦.
(٢). - ١٢ «منتهاها.. تنتهى» : كما فى البخاري ورواه القرطبي (١٩/ ٢٠٧) وابن حجر عن أبى عبيدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى