إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَبرزَتِ الجحيم﴾ عطفٌ على جاءتْ أي أظهرتْ إظهاراً بيناً لا يَخْفى على أحدٍ ﴿لِمَن يرى﴾ كائناً من كانَ. يُروى أنه يكشفُ عنها فتتلظَّى فيراهَا كلُّ ذي بصرٍ وقرئ وبُرِزَتْ بالتخفيفِ ولمن رَأَى ولمن تَرَى على أن فيهِ ضميرَ الجحيمِ كما في قولِه تعالى :﴿إِذَا رَأَتْهُمْ من مكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [ سورة الفرقان، الآية ١٢ ] وعلى أنه خطابٌ لرسولِ الله ﷺ أي لمَنْ تراهُ من الكفارِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى