التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وآثر الحياة الدنيا﴾ أي آثر الشهوات والملذات وما حوته الدنيا من أوجه المتاع والزينة فرضي بذلك وآثره على الآخرة حيث الخلود والنعيم الدائم المقيم فعصى الله وأعرض عن دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى