نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الإنسان مؤاخذاً بما اكتسب، سبب عن أعماله هذه قوله مؤكداً لتكذيبهم ذلك :﴿فإن الجحيم﴾ أي النار الشديدة التوقد العظيمة الجموح على من يدخلها ﴿هي﴾ أي لا غيرها ﴿المأوى﴾ أي المسكن له - هذا مذهب البصريين أن(١) الضمير محذوف، وعند الكوفيين أن " أل -(٢) " نائب عن الضمير - قاله أبو حيان(٣).
١ من ظ و م، وفي الأصل: لأن..
٢ زيد من ظ و م..
٣ في البحر المحيط ٨/٤٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى