التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فَإِنَّ الجحيم هِيَ المأوى﴾ أى : فإن مصير هذا الإِنسان الشقى سيكون إلى النار الملتهبة، لا منزل له سواها فى هذا اليوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى