أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مقام ربه﴾ : أي قيامه بين يديه ليساله عما قدم وأخر.
﴿ونهى النفس عن الهوى﴾ : أي المردى المهلك باتباع الشهوات.

من الهداية :


- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار.

المعنى :


﴿وأما من خاف مقام ربّه﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونهى النفس عن الهوى﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإِن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى