تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فإن الجنة هي المأوى ) أي : منزلة ومأواه الجنة، وفي بعض التفاسير : أن الآية الأولى نزلت في النضر بن الحارث وأمية بن خلف وعقبة وعتبة ابني أبي لهب وجماعة، والآية الثانية نزلت في مصعب بن عمير، وكان قد وقي رسول الله صلى الله عليه و سلم بنفسه يوم أحد حتى دخلت المشاقص في جوفه، واستشهد في ذلك اليوم، وكان صاحب لواء المهاجرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى