نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان مقام ترغيب، ربط الجزاء بالعمل كما صنع في الترهيب فقال وأكد لأجل تكذيب الكفار :﴿فإن الجنة﴾ أي البستان الجامع لكل ما يشتهي ﴿هي﴾ أي خاصة ﴿المأوى﴾ أي له(١)، لا يأوي إلى غيرها(٢)، وهذا حال المراقبين.
١ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ زيد في الأصل: أبد الأبدين، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ زيد في الأصل: أبد الأبدين، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..