اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَإِنَّ الجنة هِيَ المأوى﴾ أي : المنزل، نزلت لآيتان في مصعبِ بن عميرٍ، وأخيه عامرِ بنِ عميرٍ(١).
ورى الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهم - أمَّا من طغى فهو أخٌ لمصعب بن عمير، أسر يوم بدر، فأخذته الأنصار، فقالوا : من أنت ؟ قال : أنا أخو مصعب بن عمير فلم يشدوه في الوثاق، وأكرموه، وبيتوه عندهم، فلمَّا أصبحُوا حدَّثوا مصعب بن عمير حديثه، فقال : ما هو لي بأخ، شدُّوا أسيركم، فإنَّ أمَّه أكثر أهل البطحاءِ حلياً ومالاً، فأوثقوه حتى بعثت أمه في فدائه(٢).
﴿وأمَّا من خَاف مَقامَ ربِّهِ﴾ فمصعب بن عمير، وَقَى رسول الله ﷺ بنفسه يوم «أحُدٍ » حين تفرَّق الناس عنه، حتى نفذت المشاقص في جوفه، وهي السِّهام، فلما رأه رسول الله ﷺ مشحطاً في دمهِ، قال :«عِندَ اللهِ أحْتسبهُ ». وقال ﷺ لأصحابه :«لَقِدْ رأيْتهُ وعَليْهِ بُرْدَانِ ما تُعرفُ قيمتُهما وإنَّ شِراكَ نَعْليهِ مِنْ ذَهَبٍ ».
وعن ابن عباس :- رضي الله عنهما - «نزلت هذه الآية في رجلين : أبو جهل بن هشام، ومصعب بن عمير »(٣).
وقال السديُّ : نزل قوله تعالى :﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ في أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه(٤).
وقال الكلبيُّ : هما عامَّتان.
ورى الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهم - أمَّا من طغى فهو أخٌ لمصعب بن عمير، أسر يوم بدر، فأخذته الأنصار، فقالوا : من أنت ؟ قال : أنا أخو مصعب بن عمير فلم يشدوه في الوثاق، وأكرموه، وبيتوه عندهم، فلمَّا أصبحُوا حدَّثوا مصعب بن عمير حديثه، فقال : ما هو لي بأخ، شدُّوا أسيركم، فإنَّ أمَّه أكثر أهل البطحاءِ حلياً ومالاً، فأوثقوه حتى بعثت أمه في فدائه(٢).
﴿وأمَّا من خَاف مَقامَ ربِّهِ﴾ فمصعب بن عمير، وَقَى رسول الله ﷺ بنفسه يوم «أحُدٍ » حين تفرَّق الناس عنه، حتى نفذت المشاقص في جوفه، وهي السِّهام، فلما رأه رسول الله ﷺ مشحطاً في دمهِ، قال :«عِندَ اللهِ أحْتسبهُ ». وقال ﷺ لأصحابه :«لَقِدْ رأيْتهُ وعَليْهِ بُرْدَانِ ما تُعرفُ قيمتُهما وإنَّ شِراكَ نَعْليهِ مِنْ ذَهَبٍ ».
وعن ابن عباس :- رضي الله عنهما - «نزلت هذه الآية في رجلين : أبو جهل بن هشام، ومصعب بن عمير »(٣).
وقال السديُّ : نزل قوله تعالى :﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ في أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه(٤).
وقال الكلبيُّ : هما عامَّتان.
١ قال الحافظ ابن حجر في "تخريج الكشاف" (٤/٦٩٨): لم أجده..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/١٣٥)، من طريق الضحاك عن ابن عباس..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر المصدر السابق..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/١٣٥)، من طريق الضحاك عن ابن عباس..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر المصدر السابق..