تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٢ - ٤٦ } ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾
أي : يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث ﴿عَنِ السَّاعَةِ﴾ متى وقوعها و ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ فأجابهم الله بقوله :
أي : يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث ﴿عَنِ السَّاعَةِ﴾ متى وقوعها و ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ فأجابهم الله بقوله :