جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
قال أبو جعفر رحمه الله : يقول الله لنبيه : فِيمَ أنْتَ مِنْ ذِكْراها يقول : في أيّ شيء أنت من ذكر الساعة والبحث عن شأنها. وذُكر أن رسول الله ﷺ كان يُكثر ذكر الساعة، حتى نزلت هذه الآية.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن عُروة، عن عائشة، قالت : لم يزلِ النبيّ ﷺ يَسأل عن الساعة، حتى أنزل الله عزّ وجلّ : فِيمَ أنْتَ مِنْ ذِكْراها ؟ إلى رَبّكَ مُنْتَهاها.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن طارق بن شهاب، قال : كان النبيّ ﷺ لا يزال يَذكر شأن الساعة حتى نزلت يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها ؟. . . إلى مَنْ يَخْشاها.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : فيمَ أنْتَ مِنْ ذِكْراها قال : الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى