الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها﴾.
قال ابن كثير : ثم قال تعالى ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها﴾ أي : ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق، بل مردّها ومرجعها إلى الله عز وجل، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين ؛ ﴿ثقُلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله﴾ وقال هاهنا ﴿إلى ربك منتهاها﴾. ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال :( ما المسئول عنها بأعلم من السائل ).
قال ابن كثير : ثم قال تعالى ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها﴾ أي : ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق، بل مردّها ومرجعها إلى الله عز وجل، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين ؛ ﴿ثقُلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله﴾ وقال هاهنا ﴿إلى ربك منتهاها﴾. ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال :( ما المسئول عنها بأعلم من السائل ).