التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - ﴿إلى رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أى : إلى ربك وحده منتهى علم قيامها، لأنه - سبحانه - هو وحده - من دون غيره - العليم علما تاما بالوقت الذى ستقوم فيه الساعة.
ومن الآيات التى وردت فى هذا المعنى قوله :﴿إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة...﴾ وقوله - سبحانه - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ...﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى